مع الأسف كثير من الآباء في ايامنا الحالية وفي ظل الضغوط النفسية عند البعض مجرد ما يقوم الابن بفعل خاطئ تنهال عليه العصا
والأحذية من كل جانب فيعكس هذا الأسلوب رد فعل عكس لدى
الأبناء وفي الغالب يزداد عنادا فيخالف في اقرب فرصه سانحة له ، أما إذا
كان هناك حوار وإقناع للابن فيما يتبادر إلى ذهنه من أفكار
خاطئة ستكون النتيجة إيجابية بالتأكيد فورد في الحديث أن فتى جاء للنبي
عليه الصلاة والسلام وطلب منه أن يأذن له بالزنى فأقبل عليه الصحابة رضي
الله عنهم فزجروه ووبخوه فما كان من النبي عليه الصلاة
والسلام أن يجلسه ويقول له هل تحبه لأمك قال الفتى لا والله
قال كذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم أتحبه لأختك قال لا والله
قال كذلك الناس لا يحبونه لأخواتهم أتحبه لخالتك
لعمتك والفتى يقول لا والله فوضع النبي عليه الصلاة والسلام
يده الشريفة على صدر الفتى ودعا له بأن يغفر ذنبه ويطهر قلبه فكان
من أصلح الفتيان نرى كم بحاجه نحن اليوم إلى هذا الدرس
لنعلم أبنائنا عن طريق الحوار والإقناع وهذه تكون أفضل طريقة لتربية الابناء وكذلك زرع بهم الثقة بالنفس .
والأحذية من كل جانب فيعكس هذا الأسلوب رد فعل عكس لدى
الأبناء وفي الغالب يزداد عنادا فيخالف في اقرب فرصه سانحة له ، أما إذا
كان هناك حوار وإقناع للابن فيما يتبادر إلى ذهنه من أفكار
خاطئة ستكون النتيجة إيجابية بالتأكيد فورد في الحديث أن فتى جاء للنبي
عليه الصلاة والسلام وطلب منه أن يأذن له بالزنى فأقبل عليه الصحابة رضي
الله عنهم فزجروه ووبخوه فما كان من النبي عليه الصلاة
والسلام أن يجلسه ويقول له هل تحبه لأمك قال الفتى لا والله
قال كذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم أتحبه لأختك قال لا والله
قال كذلك الناس لا يحبونه لأخواتهم أتحبه لخالتك
لعمتك والفتى يقول لا والله فوضع النبي عليه الصلاة والسلام
يده الشريفة على صدر الفتى ودعا له بأن يغفر ذنبه ويطهر قلبه فكان
من أصلح الفتيان نرى كم بحاجه نحن اليوم إلى هذا الدرس
لنعلم أبنائنا عن طريق الحوار والإقناع وهذه تكون أفضل طريقة لتربية الابناء وكذلك زرع بهم الثقة بالنفس .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق